وقال ابن عطاء : حاصل الهمة أن لا تبطله عوارض .
وقال الشبلي : الهمة لا تكون ( إلا ) « 1 » في الدنيا .
وقال الجنيد : الهمة تسرى لأوليائه كما أن الوحي يسرى لأنبيائه .
وقال أيضا : من له همة فيبقى ، ومن له إرادة فيعمى « * » .
وقال ذو النون : صاحب الهمة وإن كان أعوج فهو مسلم ، وصاحب الإرادة وإن كان صحيحا فهو منافق .
وقال أبو يزيد : كفر أهل الهمة إسلام من أسلم من أهل النية « * » .
هامش
( 1 ) زيادة أضفناها ليستقيم المعنى .
( * ) لعل المراد : أن من تحقق بالإرادة في قسم الولايات من منازل السائرين لا بدّ أن تمحى إرادته في إرادة المراد جلّ وعلا ، وإلا : فبقاء إرادته في هذا المقام عمى في بصيرته .
( * ) صحتها ( المنيّة ) ، والكفر في العبارة مراد به المعنى اللغوة وليس المعنى الشرعي .