پرش به محتوای اصلی

السر في انفاس الصوفية — صفحه 238

پدیدآورندگان:

ص۲۳۸
وقال النوري : إن الأمر والنهى والسنة والأدب « * » والحركات والخطرات واللحظات والإشارات صار الأمر كله المحب « 1 » أمرا للحب .
پاورقی
( * ) الأدب : الأدب عبارة عن معرفة أشياء يتجنب بواسطتها كل أنواع الخطايا ، ويقصد به أدب الشريعة ، وأحيانا أدب الخدمة ، وتارة أدب الحق ، ويقصد من أدب الشريعة الوقوف عند رسوم الشرع ، وأدب الخدمة الفناء عن رؤيتها مع المبالغة فيها أن تعرف ما لك وما له منك ، أي تكون عالما بحقك وحقه . فالأدب المقصود هنا ليس فقط الأدب الظاهري ، لأن الأدب الظاهري ربما أن يكون رياء ونفاقا ، أو مجاملة واسترضاءا ، أو استعطافا بشكل أو بآخر ، لكن الأدب المقصود هنا هو الأدب الباطني . ( 1 ) صحة ضبط اللفظة : ( للمحب ) .