وقال ابن عطاء الله : المراد « * » بلغ صفاء المحبة خمسه في غير الذوق ، فأذاق منه المحبة مائتي ستين عرقا ، لكل عرق شبه ، وهذا خلاف الآخر ، وأن المحبة تتقلب في كل يوم وليلة على مائتي وستين حالا .
وقال : المحب إذا ادعى الملك خرج من المحبة .
هامش
( * ) المراد : المراد هو العارف بالله الذي لم يبق له إرادة وقد وصل إلى النهاية وعبر الأحوال والمقامات ، أو هو المجذوب عن إرادته ، والمراد هو الذي سير به رغما عليه .
( ابن عربى : الحكم الحاتمية ، ص : 7 ) .
ويذهب الإمام الجنيد متحدثا عن المريد والمراد فيقول : " المريد تتولاه سياسة العلم ( أي المجاهدة والرياضة النفسية ) والمراد تتولاه سياسه الحق سبحانه وتعالى ، لأن المريد يسير ، والمراد يطير ، فمتى يلحق السائر الطائر ؟ !
( محمد جلال شرف : دراسات في التصوف الإسلامي ، ص : 325 ) .
( ابن عربى : اصطلاحات الصوفية ، ص : 7 ) .