وقال ابن عطاء : الغيرة فرض على أولياء الله ، ثم قال : ما أحسن الغيرة عند المحبة وعند المنادمة .
وقال الشبلي : لولا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإلا فما أذّنت ولهيت عنه ولكن الأمر شديد .
وقال عند فراغه من الأذان : اللهم إنك أمرتني أن أذكر معك نبيك وإلا فما ذكرته « 1 » .
هامش
( 1 ) الذكر : الذكر هو العمدة في الطريق ، ولا يصل أحد إلى الله تعالى إلا بدوام الذكر . ( عبد الحليم محمود : وأذكرونى أذكركم :
القاهرة : دار المعارف ، سنة 1399 ه / 1979 م ، ص : 61 ) .
فما من وقت إلا والعبد مطالب فيه بالذكر إما وجوبا أو ندبا بخلاف غيره من الطاعات . ( الرندى ، ابن عباد النضري : غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ، ج 1 ، ص : 157 ) .
والواقع أن الإنسان إذا تدبر في الآيات القرآنية الواردة في الذكر فإنه يجدها تستغرق الأوقات والحالات . فأينما كان الإنسان وكيفما كان عليه دائما أن يكون ذاكرا لله سبحانه وتعالى . فالذكر يطمئن القلب ، ويرفع الغفلة ، ويذهب الرين ، ويدعو للاستغفار عن ماضي الذنوب وينهى -