قال النوري : لو كان نفس يخرج بغير أمر حبيبه خرج من المحبة وسلب صفة بره .
وقال ابن عطاء : مقام المحبة مقام العتاب .
وقال : المحبة محبة الأولياء .
وقال أبو زيد : المحبة معيار الله « 1 » يظهر فيه القريب من البعيد .
وقال ذو النون : من أحبه الله لسبب فهو على راحة ، ومن أحبه لغير سبب فهو المبتلى الممتحن .
وقال الجنيد : المحبة أمانة الله ولكن المحبة الدائمة لا الفرعية .
وقال النوري : التوحيد هو المحبة فعلى قدر التوحيد تكون المحبة .
وقال ابن عطاء : من أدعى المحبة واستعان بغير المحبة والحبيب فقد استهان على الله عز وجل « * » .
هامش
( 1 ) المراد بمعيار الله : ميزان الاختبار الإلهى .
( * ) لقد عالجنا موضوع المحبة في موطن آخر من هذا البحث فمن أراد زيادة فليراجعه .