وقال الثوري « * » : حرم الله الرؤيا « * » بعين الرؤيا « + * » .
هامش
- ولا تطمعهم في الوصول ، فيريحوا ولا تؤيسهم عن الطلب فيستريحوا فعند دلك يتحيرون كما يقول الطوسي . ( الطوسي : اللمع ، ص : 421 )
ويقول أحمد بن أبي الحوارى : أنى لأقرأ القرآن فأنظر في آية فيحار عقلي فيها . ( أبو نعيم : حلية الأولياء ، ج 10 ، ص : 22 ) .
( * ) صحتها ( النّورى ) في المخطوطة 287 تصوف .
( * ) صحتها ( الرؤية ) في المخطوطة 287 تصوف .
( + * ) صحتها ( الرؤية ) في المخطوطة 287 تصوف .
والرؤيا : الرؤيا لغويا يمكن أن تكون نظر بالعين ، كما يمكن أن تتعد ذلك فتكون رؤية قلبية بمعنى العلم أو الظن . والرؤيا مصدر لما يراه النائم . قد وردت في القرآن الكريم بمعان متعددة فمثلا في قوله تعالى :إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ. ( سورة الأنفال : الآية : 48 ) .
بمعنى أنى أعلم ما لا تعلمون . وقول أحد صاحبي يوسف عليه السلام عن الله تعالى :قالَ أَحَدُهُما إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً( سورة يوسف : الآية : 36 ) .
وقد أخبر كثير من الأولياء عن أمور معينة فكانت كما أخبروا فالرؤيا انكشاف لا يحصل إلا بانقشاع الغشاوة عن القلب .
( أحمد عز الدين البيانونى : الرؤى والأحلام . القاهرة : دار السلام ، الطبعة الثانية ، سنه 1405 ه / 1985 م ، ص : 29 ) . -