هامش
- واشتملت على فضائلها وأسرارها وثوابها ، وأن الأسماء كلها التي في جميع الكتب أولها .
( ابن عطاء الله السكندرى : القصد المجرد في معرفة الاسم المفرد ، ص : 20 )
واعلم أن جملة الأسماء الحسنى ترجع إلى ذات وسبع صفات على مذهب أهل السنة خلافا للمعتزلة والفلاسفة ، ثم إن الاسم غير التسمية وغير المسمى . وهذا هو الحق . فحد الاسم أنه اللفظ الموضوع للدلالة على المسمى . ( الغزإلى : روضة الطالبين وعمدة السالكين ، ص : 73 ) .
والاسم في اصطلاح الصوفية ليس هو اللفظ ، بل هو الذات المسمى باعتبار صفة وجودية كالعليم والقديم ، أو عدمية كالقدوس والسلام . ( الكاشاني : اصطلاحات الصوفية )
فالاسم هو الحاكم على حال العبد في الوقت من الأسماء الإلهية .
ويطلق أرائك التوحيد على الأسماء الذاتية لكونها مظاهر الذات أولا في الحضرة الواحدية .
من هنا كان الاسم الأعظم هو الاسم الجامع لجميع الأسماء . وقيل هو : الله لأنه اسم الذات الموصوفة بجميع الصفات . أي المسماة بجميع الأسماء . ولهذا يطلقون اسم الحضرة الإلهية على حضرة الذات مع جميع الأسماء .