وقال الجنيد : من كان أبعد فرؤيته أخفى .
غدا رؤية الوجه لأنه لا حجاب « 1 » بين العباد وبين السيد ، واليوم رؤية السر لأن الحجاب قائم .
ورأى محمدا « * » صلى الله عليه وآله سلم بفؤاده لأن الحجب كانت هناك حجابان « * » .
وقال ذو النون : راحتى حين افتح بعد « + * » السر إلى ذاته .
وقال : إن الله ليس بمحجوب عن الخلق ولكن رأى من نظر .
وسئل أبو يزيد : هل رأيت ربك ؟ فقال : لو حجبت عنه لحظة لمتّ .
وسئل علي بن طالب رضي الله عنه : تعبد من ترى أو من لا ترى ؟
هامش
( 1 ) مكررة في الأصل .
( * ) صحتها ( ورأى محمد )
( * ) صحتها ( حجابين ) .
( + * ) صحتها ( بصر ) .