وقال النوري : الفرار « * » بالصفة حرمان المريد
هامش
( * ) الفرار : الفرار إلى الله تعالى ، هو الفرار المطلق من كل شئ إليه ، هو فرارك من الشرك إلى التوحيد ، ومن المعصية إلى الطاعة ، ومن رؤية الإنسان نفسة إلى منة الله ، ومن أبواب الخلق إلى باب الله تبارك وتعالى .
( محمود على قراعة : الفرار إلى الله تعالى . القاهرة . دار مصر للطباعة ، سنة 1389 ه / 1969 م ، ص : 24 ) .
ونحن مأمورون بالفرار إلى الله ، أي بالهجرة إليه . قال تعالى :فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ( سورة الذاريات : الآية : 50 ) .
والفرار إلى الله ، والهجرة إليه ، والذهاب إليه ، من صفات المؤمنين الصادقين ، إنهم يفرون إلى الله ويهاجرون إليه كل يوم ، وكل وقت ، فالفرار إلى الله هدفهم النبيل ، وغاياتهم في جميع أحوالهم وأعمالهم .
( عبد الحليم محمود : دلائل النبوة ومعجزات الرسول ، ص : 177 ) .