پرش به محتوای اصلی

السر في انفاس الصوفية — صفحه 173

پدیدآورندگان:

ص۱۷۳
وقال الشبلي : اللحظة حرمان « * » ، والخطرة خذلان ، والإشارة هجران . وقال الجنيد : اللحظة كفران ، والخطرة إيمان ، والإشارة غفران . وقال رويم : اللحظة راحة ، والخطرة أمارة ، والإشارة بشارة .
پاورقی
( * ) إنما كانت اللحظة هنا حرمانا لأنها نظر القلب إلى الأشياء وفي ذلك حرمان من رؤية ربّ الأشياء ( رؤية قلبية ) ! .
السر في انفاس الصوفية — صفحه 173 | الجنيد البغدادي / عبد البارى محمد داوود