فلقد صيرك الوجد من الأحشاء داني
( كتاب اللمع ، ص : 383 ) .
وقد ذهب الجنيد رحمه اللّه تعالى إلى أن قربه بالوجد جمع وغيبته في البشرية تفرقة . ( كتاب اللمع ، ص : 284 ) .
وعن جعفر الخلدي قال : سمعت الجنيد رحمه اللّه تعالى يقول ، وسئل عن الفناء ، فقال : إذا فني العبد عن أوصافه أدرك البقاء بتمامه . قال : وسمعت الجنيد رحمه اللّه تعالى يقول ، وقد سئل عن الفناء ، فقال : استعجام كلك عن أوصافك واستعمال الكل منك بكليتك . ( كتاب اللمع ، ص : 285 ) .
وسئل الجنيد رحمه اللّه تعالى عن الحقيقة ، فقال : أذكره ثم أدع هذا وهذا .
( كتاب اللمع ، ص : 286 ) .
وقال الجنيد رحمه اللّه : أبت الحقائق أن تدع في القلوب مقالة للتأويلات .
( كتاب اللمع ، ص : 287 ) .
وقال الجنيد رحمه اللّه تعالى : إن الحقائق اللازمة والقصائد القوية المحكمة لم تبق على أهلها سببا إلا قطعته ولا معترضا إلا منعته ولا تأويلا موهما إلا لصحة المراد إلا كشفته فالحق عندهم لصحة الحال مجرد ، والجد في دوام السير محدد ، على براهين من العلم واضحة ودلائل من الحق بينة . ( كتاب اللمع ، ص : 288 ) .
مسألة في الصدق
قال الشيخ رحمه اللّه تعالى : أخبرني جعفر الخلدي رحمه اللّه تعالى ، قال :
سمعت الجنيد رحمه اللّه تعالى يقول : ما من أحد طلب أمرا بصدق وجدّ إلا أدركه ، وإن لم يدرك الكل أدرك البعض . ( كتاب اللمع ، ص : 287 ، 288 ) .
مسألة في الإخلاص
سئل الجنيد رحمه اللّه عن الإخلاص فقال : ارتفاع رؤيتك وفناؤك عن الفعل . ( كتاب اللمع ، ص : 289 ) .
وسئل الجنيد رحمه اللّه تعالى مرة أخرى عن الإخلاص ، فقال : إخراج