وقال :
قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَهُ دِينِي 14
[ الزمر : 14 ] .
وقال ، جلّ ذكره :
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا 51
[ مريم : 51 ] .
ونحو هذا في القرآن كثير ، وفي هذا مقنع .
ثم الصدق :
لقول اللّه ، عزّ وجلّ :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ 119
[ التوبة : 119 ] .
وقال تعالى :
فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ
[ محمد : 21 ] .
وقال تعالى :
رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
[ الأحزاب : 23 ] .
وقال تعالى :
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ
[ مريم : 54 ] .
وقال تعالى :
لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ
[ الأحزاب : 8 ] .
وقال تعالى :
وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقاتِ
[ الأحزاب : 35 ] .
وهذا كثير في القرآن .
ثم الصبر « 1 » :
لقول اللّه عزّ وجلّ :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا
[ آل عمران : 200 ] .
وقال تعالى :
وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ
[ النحل : 126 ] .
وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ
[ النحل : 127 ] .
وقال تعالى :
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا
[ الطور : 48 ] .
وقال تعالى :
وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا 10
[ المزمل : 10 ]
وقال تعالى :
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
[ الكهف : 28 ] .
وقال تعالى :
وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ
[ الأنفال : 46 ] .
وقال تعالى :
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
[ البقرة : 155 ] .
فجعل لهم الكرامة بالبشرى .
وهذا كثير مؤكد في القرآن .
وهذه ثلاثة أسام لمعان مختلفة ، وهي داخلة في جميع الأعمال .
هامش
( 1 ) الصبر : هو حبس النفس على شيء مزعج تتحمله ، أو شيء لذيذ تفارقه ، وهو ممدوح ومطلوب ، وللتوسع انظر حديث القشيري عن الصبر في رسالته ص 183 - 189 .