تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصدق أو الطريق السالمة — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
وقال :
قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَهُ دِينِي 14
[ الزمر : 14 ] . وقال ، جلّ ذكره :
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا 51
[ مريم : 51 ] . ونحو هذا في القرآن كثير ، وفي هذا مقنع . ثم الصدق : لقول اللّه ، عزّ وجلّ :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ 119
[ التوبة : 119 ] . وقال تعالى :
فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ
[ محمد : 21 ] . وقال تعالى :
رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
[ الأحزاب : 23 ] . وقال تعالى :
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ
[ مريم : 54 ] . وقال تعالى :
لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ
[ الأحزاب : 8 ] . وقال تعالى :
وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقاتِ
[ الأحزاب : 35 ] . وهذا كثير في القرآن . ثم الصبر « 1 » : لقول اللّه عزّ وجلّ :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا
[ آل عمران : 200 ] . وقال تعالى :
وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ
[ النحل : 126 ] .
وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ
[ النحل : 127 ] . وقال تعالى :
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا
[ الطور : 48 ] . وقال تعالى :
وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا 10
[ المزمل : 10 ] وقال تعالى :
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
[ الكهف : 28 ] . وقال تعالى :
وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ
[ الأنفال : 46 ] . وقال تعالى :
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
[ البقرة : 155 ] . فجعل لهم الكرامة بالبشرى . وهذا كثير مؤكد في القرآن . وهذه ثلاثة أسام لمعان مختلفة ، وهي داخلة في جميع الأعمال .
هامش
( 1 ) الصبر : هو حبس النفس على شيء مزعج تتحمله ، أو شيء لذيذ تفارقه ، وهو ممدوح ومطلوب ، وللتوسع انظر حديث القشيري عن الصبر في رسالته ص 183 - 189 .