أنفس ونفوس ، أما النّفس فجمعه أنفاس وهو غير المقصود هنا . وتطلق النّفس فيما تطلق على الذات كقوله تعالى
فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ
،
وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ
،
يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها
. والروح حادثة وقيل إنها تحدث بعد تسوية الجسم وتظل متعلقة به ولها في ذلك التعلق خمسة أنواع مختلفة الأحكام ، أولها : والجنين في بطن أمه ؛ الثاني : بعد مولده ؛ الثالث : في حال النوم فلها به تعلق من وجه ومفارقة من وجه آخر ؛ الرابع : في البرزخ : فلا تنقطع عنه بعد مفارقته بالموت بل تعود إليه لرد السلام على من سلم عليه على هيئة خاصة - لا تعنى حياة البدن قبل يوم القيامة ؛ الخامس : عند البعث وهو تعلق متمايز عن كل ما قبله فليس في احتياج إلى طعام أو نوم ، ولا يقبل الفساد .
وسجين هو اسم لشر النيران ، بإزاء عليين وهو اسم لأشرف الجنان والزيادة في المبنى تدل على زيادة في المعنى . وقيل في سجين إنه اسم للأرض السابعة ؛ والنفس بمعنى الجسد لكونها خلقت من الأرض ، فهي تعود إليها لشهواتها الأرضية ، والروح لكونها علوية تحن إلى عليين معدنها .
* * * ( مكررة ) : « مفاوز الدنيا تقطع بالأقدام ، ومفاوز الآخرة تقطع بالقلوب » .
* سبق أن وردت في الباب الثاني والعشرين ، باب الدنيا رقم 275 .
* * * ( مكررة ) : سبحان من ببيع الحبيبة بالبغيضة .
( مكررة ) : الجنّة حببة المؤمن يبيعها منه بالبغيضة .
* العبارتان في الباب الثاني والعشرين ، باب الدنيا : 313 ، 314 .
* * * ( مكررة ) : « من الدنيا لا ندرك آمالنا ، وللآخرة لا نقدم أعمالنا ، وفي القيامة غدا لا ندري ما حالنا » .
* سبق أن وردت في الباب الثاني والعشرين باب الدنيا رقم 274 .
* * * ( مكررة ) : « من أحب زينة الدنيا والآخرة فلينظر في العلم ، ومن أحبّ رفعة الدنيا والآخرة فعليه بالتقوى ، ومن أحب ألا يؤذى فلا يؤذى » .
* سبق أن وردت في الباب التاسع ، باب الورع عبارة ( 116 ) .
* * * ( مكررة ) : « من دق في الدين نظره ، جلّ في الآخرة قدره »
* سبق أن وردت في الباب التاسع باب الورع ، عبارة 114 .
* * * ( مكررة ) : « الزاهد في عرض الدنيا ، والعارف في الآخرة » .
* سبق أن وردت في الباب السادس عشر ، باب الزهد ، عبارة 212 .
* * *