« من عمر أمير المؤمنين إلى عويمر . . .
لقد كان لك في بناء فارس والروم ما تكفي به عن عمران الدنيا حين آذن اللّه بخرابها ، فإذا أتاك كتابي هذا فقد سيرتك وأهلك إلى دمشق » « 4 » .
فلم يزل بها حتى مات رحمه اللّه .
* * *
هامش
( 4 ) الزهد للإمام أحمد ص 119 .