تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الياقوت في علم الكلام — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤

دقيقة [ في أنه تعالى مبتهج بذاته ]

والمؤثّر مبتهج بالذّات ، لأنّ علمه بكماله الأعظم يوجب له ذلك وكيف لا والواحد منّا يلتذّ بكماله النّقصاني وكونها في الشّاهد من توابع [ اعتدال ] « 1 » المزاج لا ينفي « 2 » أن يكون في الغائب لغير ذلك لجواز تعدّد السّبب . ولسنا نقول : إنّه يلتذّ بخلق شيء ليجب وجوده أزلا ، بل هو ملتذّ بذاته وهذه المسألة سطرنا فيها كتابا [ منفردا ] « 3 » وسمّيناه بكتاب الابتهاج .
هامش
( 1 ) . زيادة في « ب » . ( 2 ) . في « ب » : لا ينتفي . ( 3 ) . هذه زيادة في « ب » ولم ترد في الأصل .
الياقوت في علم الكلام — صفحة 44 | ابو اسحاق ابراهيم بن نوبخت