متن :
و من جملة الآيات الّتى استدلّ بها جماعة ، تبعا للشيخ فى العدّة على حجيّت الخبر ، قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ
« 1 »
و التّقريب فيه :
نظير ما بيّناه فى آية النّفر ، من انّ حرمة الكتمان تستلزم وجوب القبول عند الاظهار .
ترجمه :
( تمسّك به آيهء كتمان )
و از جمله آياتى كه جماعتى ( از اصوليين ) به متابعت از شيخ طوسى ، در اثبات حجيّت خبر واحد به آن استدلال كردهاند ، آيهء شريفهء كتمان است كه مىفرمايد :
كسانى كه آنچه را ما از بيّنات و هدايت بر مردم نازل و براى آنها در قرآن كريم آشكار نموديم مخفى و پنهان مىدارند ، خداوند و لعنتكنندگان آنها را لعن مىنمايند .
( تقريب استدلال )
به آيهء شريفهء كتمان ، نظير بيانى است كه در آيهء نفر نموديم مبنى بر اينكه : وقتى كتمان حقّ حرام و اظهارش واجب باشد ، لازمهاش اين است كه پس از اظهار ، ديگران ملزم به قبول و پذيرش آن هستند و الّا لازم مىآيد كه وجوب اظهار و حرمت كتمان ، امر لغو و بيهودهاى باشد .
هامش
( 1 ) - بقره / 159 .