نوح من قومه ، من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق » . ( « 1 » )
فلو أنّ الأُمّة الإسلامية تمسّكت في فروعها وأُصولها بأذيال هذين المصدرين الأساسيّين : القرآن الكريم وأهل بيت الوحي والطهارة مجتمعين ، لاهتدت إلى الصراط المستقيم ، ولوصلت إلى أرقى درجات الكمال والهداية والرشاد ، ولصانت نفسها عن كلّ فكر غريب وبدعة في الدين .
إلى هنا اتّضح لنا معنى « البدعة » وحدودها وشروطها والفرق بينها وبين « السنّة » وسيكون هذا الأصل بمنزلة المفتاح الأساسي والرئيسي في حلّ الكثير من الإشكاليات التي تعترض طريقنا في البحوث القادمة إن شاء اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) . رواه الحاكم في مستدركه بسنده عن أبي ذر : 3 / 151 .