سَأَلْتَهُمْ . . .
« 1 » . » وليس فيها الاستشهاد بحديث كلّ مولود .
6 . وفي أخرى عنه ( ع ) في اخذ الميثاق : « واخذ عليهم الميثاق بالرّبوبيّة ولمحمّد ( ص ) بالنّبوّة ؛ ثمّ كفل لهم الارزاق ، وأنساهم رؤيته ، وأثبت في قلوبهم معرفته . » « 2 »
7 . وفي أخرى عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قلت : كانت رؤية معاينة ؟ قال ( ع ) : « ثبتت المعرفة في قلوبهم وأنسوا ذلك الميثاق وسيذكرونه بعد ، ولولا ذلك ، لم يدر أحد من خالقه ولا رازقه . » « 3 » هذا برواية العياشي ؛ وبرواية المحاسن ، قال : سألت أبا عبد اللّه ( ع ) عن قول اللّه تعالى :
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ . . .
، قال ( ع ) : « ثبتت المعرفة في قلوبهم ونسوا الموقف وسيذكرونه يوما ؛ ولولا ذلك ، لم يدر أحد من خالقه ولا من رازقه . » « 4 »
وهذه كلّها روايات زرارة .
* * * 8 . وعن ابن مسكان ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) في الآية ، قلت : معاينة كان هذا ؟
قال ( ع ) : « نعم ، فثبتت المعرفة ونسوا الموقف وسيذكرونه ؛ ولولا ذلك ، لم يدر أحد من خالقه ورازقه ؛ فمنهم من اقرّ بلسانه ولم يؤمن بقلبه ، فقال اللّه :
فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ . . .
. » « 5 »
9 . وعن أبي هاشم الجعفري عن أبي محمّد العسكري ( ع ) ، قال ( ع ) : « ثبتت المعرفة ونسوا ذلك الموقف وسيذكرونه ؛ ولولا ذلك ، لم يدر أحد من خالقه ولا من رازقه . » « 6 »
وهذه الروايات كما ترى ، بعضها غير آب عن الحمل على الفطرة التشريعيّة ؛ كالأولى والثانية في السؤال عن الحنيفيّة ؛ والبواقي إنّما يتوهم إبائها عن ذلك لمكان قوله ( ع ) : « ولولا ذلك لم يدر أحد » ؛ وقوله ( ع ) : « ثبتت المعرفة في قلوبهم » ؛ وهذا ظاهر في أنّ الفطرة ، فطرة قلبيّة نفسيّة ؛ ولكن بعضها كالصّريح في اختصاص ذلك بعالم الذر
هامش
( 1 ) . توبه 9 : 65 .
( 2 ) . البحار 5 : 258 / 61 .
( 3 ) . المصدر 5 : 254 / 51 .
( 4 ) . المصدر 5 : 257 / 58 .
( 5 ) . يونس 10 : 74 .
( 6 ) . المصدر 3 : 280 / 16 .