كَالْأَنْعامِ . . .
« 1 » وقوله :
إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ
« 2 » وقوله :
وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ
« 3 » وقوله :
يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ
« 4 » وقوله :
قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ أَبْصارُها خاشِعَةٌ
« 5 » وقوله :
الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ
« 6 » فإنّ الفؤاد من أسماء القلب وقوله :
وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
« 7 » وقوله :
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ
« 8 » مع احتمال ان يكون المراد بها القوّة ، وحينئذ فيدلّ على أنّ القوّة المدركة المجعولة للإنسان بجعل الرحمن ، ليست إلّا واحدة .
وممّا يدلّ على أنّ القلب مركز الحواسّ الظاهرة ، قوله تعالى :
وَلِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ
« 9 » حيث نسب الإصغاء وهو فعل السمع إلى الفؤاد .
وامّا اطلاقه على الثاني ؛ اعني نفس القوّة ، فجميع ما في القرآن من ذكر القلب والفؤاد ، غير ما ذكر ؛ وهي كثيرة ، من ذلك ، قوله تعالى :
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها
« 10 » وقوله :
فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ
« 11 » وقوله :
فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ
« 12 » وقوله :
وَطَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
« 13 » وقوله :
وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ
« 14 » وقوله :
وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ
« 15 » وقوله :
وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ
« 16 » وغير ذلك ، مثل قوله :
لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ
« 17 » حيث أريد به
هامش
( 1 ) . آل عمران 3 : 151 .
( 2 ) . غافر 40 : 18 .
( 3 ) . احزاب 33 : 10 .
( 4 ) . نور 24 : 37 .
( 5 ) . النازعات 79 : 8 و 9 .
( 6 ) . الهمزة 104 : 7 .
( 7 ) . النحل 16 : 78 .
( 8 ) . احزاب 33 : 4 .
( 9 ) . انعام 6 : 113 .
( 10 ) . محمد 47 : 27 .
( 11 ) . حج 22 : 46 .
( 12 ) . التوبة 9 : 87 .
( 13 ) . توبة 9 : 93 .
( 14 ) . التغابن 64 : 11 .
( 15 ) . حجرات 49 : 14 .
( 16 ) . البقرة 2 : 225 .
( 17 ) . ق 50 : 37 .