لم تره العيون بالمشاهدة * بل القلوب لا على أن تجده
« بل هو اللّه ، ليس كمثله شيء ، وهو السميع البصير
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
» « 1 » .
وقول عليّ بن الحسين ( ع ) : « وكيف يوصف من لا يحدّ ؟
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
» « 2 » .
وقول الصادق ( ع ) : « إنّ اللّه عظيم ، رفيع ، لا يقدر العباد على صفته ، ولا يبلغون كنه عظمته :
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
؛ فاللّه - تبارك وتعالى - داخل في كلّ مكان ، وخارج من كلّ شيء ، لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ، لا إله إلّا هو العلي العظيم وهو اللطيف الخبير » « 3 » .
وقول موسى بن جعفر ( ع ) : « ولا تحيط به الأقطار ، ولا تحويه مكان ،
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير » « 4 » .
لم تره العيون بالمشاهدة ، بل القلوب ، ولكن لا على أن تجده ، بان تجد شيئا ، بل على الايمان والايقان به ؛ فعن الأصبغ عن أمير المؤمنين ( ع ) : أنّه قال له ذعلب : هل رأيت ربّك ؟
فقال ( ع ) : « ويلك ! لم تره العيون بمشاهدة الأبصار ، ولكن رأته القلوب بحقايق الأيمان » « 5 » .
وفي نهج البلاغة ، قال ( ع ) : « فأعبد ما لا أرى ، قال : وكيف تراه ؟ قال ( ع ) : لا تدركه العيون بمشاهدة العيان ، ولكن تدركه القلوب بحقايق الأيمان » « 6 » . وعن الصادق ( ع ) : « أنّه ( ع ) : قال له : ويلك يا ذعلب ! ما كنت اعبد ربّا لم أره ، قال : يا أمير المؤمنين ! وكيف رأيته ؟ قال ( ع ) : يا ذعلب ! لم تره العيون بمشاهدة الأبصار ، ولكن
هامش
( 1 ) . البحار 4 : 301 / 29 .
( 2 ) . المصدر 3 : 308 / 47 .
( 3 ) . المصدر 4 : 297 / 26 .
( 4 ) . المصدر 4 : 296 / 23 .
( 5 ) . المصدر 4 : 27 / 2 .
( 6 ) . المصدر 4 : 52 / 29 .