پرش به محتوای اصلی

نهاية المرام في علم الكلام — صفحه 421

پدیدآورندگان:

ص۴۲۱
باق في ذلك البعد زمانا . وإن جعلنا المكان هو السطح الحاوي وجعلنا الحركة أعمّ ممّا يكون الاستبدال صادرا عن المتحرك أو عن المكان ، فهو متحرك . وإن جعلنا السكون حفظ النسبة بينه وبين الأمور الثابتة ، فهو ساكن . الأمر الثالث : الآن الذي هو ابتداء الحركة وانتهاؤها لا يكون الجسم فيه ساكنا ولا متحركا . وبالجملة كلّ آن يفرض ينتفي عن الجسم فيه الوصفان ، لاستدعاء كلّ من الحركة والسكون زمانا يقعان فيه لانقسام الحركة فيمتنع وقوعها في الآن . وامتناع السكون أيضا ، لأنّ السكون عدم الحركة عمّا من شأنه أن يتحرك والجسم في الآن الواحد يمتنع عليه أن يتحرك ، فيمتنع عليه السكون .