تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المرام في علم الكلام — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦

المسألة الثالثة في إبطال شبه « 1 » الفلاسفة

اعلم أنّ الفلاسفة ذهبوا إلى أنّ العالم قديم ، واحتجوا عليه بوجوه : الأوّل : العالم إن كان واجبا لذاته كان قديما ، وإن كان ممكنا فلا بدّ له من مؤثر ، فمؤثره إن كان حادثا لزم أن يكون له محدث فيكون من جملة العالم فإمّا أن
هامش
( 1 ) . الشبهة ما به يشتبه ويلتبس أمر بأمر ، وربما يطلق على دليل الخصم . دستور العلماء 2 : 196 . والفرق بين الدلالة والشبهة فيما قال بعض المتكلمين : إنّ النظر في الدلالة يوجب العلم والشبهة يعتقد عندها انّها دلالة فيختار الجهل لا لمكان الشبهة ولا للنظر فيها ، والاعتقاد هو الشبهة في الحقيقة لا المنظور فيه . الفروق اللغوية : 52 ( الباب الثالث ) . وقد استقصى المصنف شبه الفلاسفة هنا إلى اثنتين وعشرين شبهة ، ونقل الرازي ست عشرة شبهة في نهاية العقول ، فراجع . وراجع أيضا أنوار الملكوت في شرح الياقوت : 37 ( المسألة الثالثة في شبه الخصوم والردّ عليها ) ؛ شرح الأصول الخمسة : 115 ( الشبه التي تورد في قدم العالم ) ؛ التوحيد للنيسابوري : 284 ( فصل في ذكر شبههم ) ؛ شرح الإشارات 3 : 131 ؛ نقد المحصل : 205 ( بيان الفلاسفة في امتناع حدوث العالم ) ؛ المطالب العالية 4 : 45 ( من المقالة الثانية إلى المقالة الثانية عشر ) ؛ الرازي ، المسائل الخمسون : 22 ؛ قواعد المرام : 59 ؛ نهاية الاقدام في علم الكلام : 30 ، وعبّر الشهرستاني فيه ب « شبه الدهرية » ؛ وعبّر في الملل والنحل في ترجمة برقلس ب « شبه برقلس » ، حيث قال : « إنّ القول في قدم العالم وأزلية الحركات بعد إثبات الصانع والقول بالعلّة الأولى إنّما ظهر بعد أرسطوطاليس ، لأنّه خالف القدماء صريحا وأبدع هذه المقالة على قياسات ظنّها حجّة وبرهانا ، فنسخ على منواله من كان من تلامذته ، وصرحوا القول فيه ، مثل الإسكندر الافروديسي وثامسطيوس وفرفوريوس وصنف برقلس المنتسب إلى أفلاطون في هذه المسألة كتابا وأورد فيه هذه الشبهة . . . » الملل والنحل ، ترجمة برقلس . راجع أيضا كشف المراد : 173 ؛ مناهج اليقين : 41 ؛ كشف الفوائد في شرح قواعد العقائد : 150 ؛ شرح المواقف 7 : 228 ؛ شرح المقاصد 3 : 120 .
نهاية المرام في علم الكلام — صفحة 136 | الشيخ جعفر السبحاني / العلامة الحلي