تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرة في كتاب الوشيعة ( من فيض الغدير ) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
عمرو بن حريث . عمدة القاري للعيني 8 ص 310 ، وأخرجه ابن رشد في بداية المجتهد 2 ص 58 عن جابر بلفظ : تمتّعنا على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وأبي بكر ونصفاً من خلافة عمر ثمّ نهى عنها عمر النّاس . 15 - عن أيّوب قال عروة لابن عبّاس : ألا تتقي اللَّه ترخّص في المتعة ؟ فقال ابن عبّاس : سل أمك يا عريّة ؟ فقال عروة : أمّا أبو بكر وعمر فلم يفعلا . فقال ابن عباس : واللَّه ما أراكم منتهين حتّى يعذّبكم اللَّه ، نحدّثكم عن النبي صلى الله عليه وسلم وتحدّثونا عن أبي بكر وعمر « 1 » . إحالة ابن عبّاس فصل القضاء على امّ عروة أسماء بنت أبي بكر إنما هي لتمتع الزبير بها ، وإنّها ولدت له عبد اللَّه . قال راغب في المحاضرات 2 ص 94 : عير عبد اللَّه بن الزبير عبد اللّه بن عبّاس بتحليله المتعة فقال له : سل امّك كيف سطعت المجامر بينها وبين أبيك ، فسألها فقالت : ما ولدتك إلّا في متعة . وقال ابن عبّاس : أوّل مجمر سطع في المتعة مجمر آل الزّبير « 2 » .
هامش
( 1 ) أخرجه أبو عمر في العلم 2 ص 196 ، وفي مختصره ص 226 ، وذكره ابن القيم في زاد المعاد 1 ص 219 . ( 2 ) العقد الفريد 2 ص 139 .