تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرة في كتاب الصراع بين الإسلام والوثنية ( من فيض الغدير ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
اللَّه صلى الله عليه وآله في المنام قال : يا عثمان أفطر عندنا غداً ، فأصبح صائماً وقتل من يومه . قال محبّ الدين الطبري في « الرِّياض » 2 ص 127 بعد رواية ما ذكر : واختلاف الروايات محمولٌ على تكرار الرؤيا فكانت مرَّة نهاراً ومرَّة ليلًا . وأخرج الحاكم في « المستدرك » 3 ص 203 بسند صحَّحه إخبار عبد اللّه بن عمرو الأنصاري الصحابي ابنه جابر بشهادته يوم أُحد ، وأنَّه أوَّل قتيلٍ من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فكان كما أخبر به . وذكر الخطيب البغدادي في تأريخه 2 ص 49 عن أبي الحسين المالكي أنَّه قال : كنتُ أصحب خير النساج - محمّد بن إسماعيل - سنين كثيرة ورأيت له من كرامات اللَّه تعالى ما يكثر ذكره غير أنَّه قال لي قبل وفاته بثمانية أيّام : إنّي أموت يوم الخميس المغرب ، فأُدفن يوم الجمعة قبل الصَّلاة وستنسى فلا تنساه . قال أبو الحسين : فأنسيته إلى يوم الجمعة فلقيني من خبَّرني بموته فخرجت لأحضر جنازته فوجدت الناس راجعين فسألتهم لِمَ رجعوا فذكروا أنّه يدفن بعد الصَّلاة ، فبادرت ولم ألتفت إلى قولهم فوجدت الجنازة قد أُخرجت قبل الصَّلاة أو كما قال . وهذه القصَّة ذكرها ابن الجوزي أيضاً في المنتظم 6 ص 274 .