فانا قد بينا : أن أكثر فرق أهل العالم مطبقون على اثبات هذه الأرواح ، وعلى أن لها آثارا عظيمة في هذا العالم . وعند هذا قال بعضهم أنه يمكن الاستعانة بها بطرق مخصوصة ، وإذا حصل ذلك الاتصال فقد حصلت القدرة على خوارق العادات .
النوع السادس من السحر :
ما يكون مبينا على أعمال خفة اليد ، وطرق الشعوذة ، والسعي في إراءة ما لا وجود له في الخارج ، ومنه نوع يقال له : الأخذ بالعيون . وسيأتي ان شاء اللّه تعالى تفسيره .
النوع السابع من السحر :
ما يكون مبينا على أعمال خفة اليد ، وطرق جر الأثقال العظيمة بالآلات القليلة ، ومن جملتها : الأعمال العجيبة الغريبة ، المبنية على ضرورة الخلاء .
النوع الثامن : السحر المبنى على الفأل والزجر
وهذا النوع أيضا أقسام :
فأحدها : - وهو أجودها - : علم الفراسة ، وهو قسمان :
فراسة روحانية ، وفراسة جسمانية .
وثانيها : علم الرمل .
وثالثها : علم اختلاج الأعضاء .
ورابعها : علم النظر في الأكتاف .
وخامسها : علم ضرب الأحجار ، على ما هو عادة بعض النسوان .
وسادسها : علم النظر في الغضون ، والأسرة الموجودة في كف اليدين ، وأخمص القدمين ، وكذا علم النظر في الخيلان الموجودة على ظاهر البدن .
وسابعها : العلم المأخوذ من كيفية طيران الطيور عند أوكارها ، واعتبار السانح والبارح منها ، وكيفية أصواتها عند ( التوجه إلى الانسان ، وعند ) « 7 » الانصراف عنه .
هامش
( 7 ) سقط ( ت ) .