المستعارة ، لأنّ البداء إذ ( كذا ) كان في اللغة العربية اسما للظهور .
وإذا سمّينا من ظهر له من المعلومات ما لم يكن ظاهرا ، حتى اقتضى ذلك أن يأمر بنفس ما نهى عنه ، أن ينهى عن نفس ما أمر به ، أنّه قد بدا ، لم يمتنع أن يسمّى الأمر بعد النهى والحظر بعد الإباحة على سبيل التدريج ، فانّه بداء له ، لأنّه ظهر من الأمر ما لم يكن ظاهرا ، وبدا ما لم يكن بائنا ، بمعنى البداء الّذي هو الظهور والبروز حاصل في الأمرين .
فما المانع على نفص الاستنفات « 1 » أن يسمّى الأمرين بداء ، لأنّ فيهما معا ظهور أمر لم يكن ظاهرا .
فان قيل : هذا إنّما يسوغ إذا لفظة « البداء » ولم تضف ، فامّا إذا أضيفت وقيل : « بدا له في كذا » فلا يليق الّا بما ذكرناه دون ما خرجتموه ، لانّ اطلاع من أمر بعد نهى ، أو نهى بعد أمر على أمر ما كان مطلقا خصّه ، فلا يتعدّى .
ب : نقل ديگرى از وى در حاشيهء « بحار الأنوار » ، ج 4 / 126 و « مجمع البحرين » طريحى ج 1 / 47 ذيل مادة « بداء » آمده است كه در خور توجّه است ، وى مىگويد :
مىتوان بداء را در معنى حقيقي آن يعنى ظهور صحيح دانست ، بدين نحو كه بعد از امر ونهى الهى با اتيان وظهور مأمور به حالتي حادث مىشود كه قبل از آن نبوده واين يك نوع ظهور ، جهت حقتعالى است ، ولذا در كريمه :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ
« 2 » به ظهور علم بعد از عمل تصريح شده است ، بدين معنى كه ما شما را مىآزماييم تا بدانيم كه جهاد شما در خارج موجود گرديده است ، زيرا بنا به لفظ « نعلم » قبل از تحقّق وجود جهاد ، علم به جهاد در جهان خارج موجود نبوده است .
هامش
( 1 ) - كذا ، ظ : على مقتضى الاشتقاق
( 2 ) - محمد ، 31