في رزقه وعمره .
ومن ذلك قول الصّادق عليه السّلام : « ما بداء كما بدا له في إسماعيل ابني ، يقول : ما ظهر للّه أمر كما ظهر له في إسماعيل ابني ، إذ اخترمه قبلي ليعلم بذلك أنّه ليس بإمام بعدى » .
وقد روى لي من طريق أبى الحسين الأسدي رضى اللّه عنه في ذلك شئ غريب ، وهو أنّه روى أنّ الصّادق عليه السّلام قال : « ما بدا للّه بداء كما بدا له في إسماعيل أبى ، إذ أمر أباه إبراهيم بذبحه ثمّ فداه بذبح عظيم » وفي الحديث على الوجهين جميعا عندي نظر ، إلّا إنّى أوردته لمعنى لفظ البداء واللّه الموفّق للصّواب .
2 - شيخ مفيد ( ره )
الف : « تصحيح الاعتقاد » ، ص 65 - 67 وى در اين بخش به شرح عبارات شيخ صدوق پرداخته وافزون بر عبارات وى به نكات زير اشاره نموده است :
( 1 ) : طريق وصول به بداء نقل است نه عقل .
( 2 ) : بداء به معنى تغيير رأى ، وظهور امرى بعد از خفاى آن در نزد حضرت حقّ نيست ؛ زيرا تمام أشياء از أزل معلوم حق بودهاند .
( 3 ) : ظهور در بداء به معنى عدم احتساب آن ويا ظنّ غالب بر عدم وقوع موضوع است .
( 4 ) : تصحيح وتفسير خبر إسماعيل فرزند امام جعفر صادق ( ع ) .
( 5 ) : ذكر چند آية كه مفهوم بداء در آنها مندرج است .
( 6 ) : بداء حق تعالى اختصاص به چيزهايى دارد كه فعل آنها ، مشروط مقدّر شده است .
قال أبو جعفر رحمه اللّه : « اعتقادنا في البداء » إلى آخره .