يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
« 1 » متمسّك گشته ودر پى آن احاديثى چند در لزوم اعتقاد به بداء را بيان داشته ، ودر همين رهگذر نسخ شرايع واحكام سابقه ونسخ كتب سابقه را بر همين پايه دانسته است ، افزون بر اين كه بر أساس خبر مروى از حضرت صادق ( ع ) بداء در حق تعالى به معنى ندامت از فعل ويا عدم علم سابق نيست .
قال الشيخ أبو جعفر رحمه اللّه : أنّ اليهود قالوا إنّ اللّه قد فرغ من الأمر .
قلنا : بل هو تعالى كلّ يوم هو في شأن ، لا يشغله شأن عن شأن ، يحيى ويميت ، ويخلق ويرزق ، ويفعل ما يشاء .
وقلنا : يمحوا اللّه ما يشاء ويثبت وعنده أمّ الكتاب ، وإنّه لا يمحو إلّا ما كان ، ولا يثبت إلّا ما لم يكن .
وهذا ليس ببداء ، كما قالت اليهود وأتباعهم فنسبنا اليهود في ذلك إلى القول بالبداء ، وتابعهم على ذلك من خالفنا من أهل الأهواء المختلفة .
وقال الصّادق عليه السّلام : « ما بعث اللّه نبيّا قط حتى يأخذ عليه الاقرار بالعبودية ، وخلع الأنداد ، وأنّ اللّه تعالى يؤخّر ما يشاء ويقدّم ما يشاء « 2 » » .
ونسخ الشرائع والاحكام بشريعة نبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه وآله من ذلك ، ونسخ الكتب بالقرآن من ذلك .
وقال الصادق عليه السّلام : « من زعم أنّ اللّه بدا له في شئ اليوم ، لم
هامش
( 1 ) - رعد ، 39
( 2 ) - « توحيد » ، ص 333 ح 3 ، « كافى » ج 1 / 114 ح 3 ودر هر دو جا « يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء » مضبوط است .