تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 1372

مساهمون:

ص١٣٧٢
لكل زمان ، وبالنسخ يتبيّن أنّه لم يشمل الأوقات كلها ( ش ، ن ، 499 ، 7 ) - قالت اليهود النسخ رفع تكليف بعد توجّهه على العباد ، وذلك لا يجوز في حق الباري تعالى ، فإنّه يؤدّي ذلك إلى البداء والندم على ما قال ( ش ، ن ، 499 ، 10 ) - النسخ في اللغة : الإزالة والنقل وفي الشرع هو أن يرد دليل شرعيّ متراخيا عن دليل شرعيّ مقتضيا خلاف حكمه ، فهو تبديل بالنظر إلى علمنا وبيان لمدّة الحكم بالنظر إلى علم اللّه تعالى ( ج ، ت ، 296 ، 2 ) - النسخ في اللغة : عبارة عن التبديل والرفع والإزالة ، يقال نسخت الشمس الظلّ أزالته ، وفي الشريعة هو بيان انتهاء الحكم الشرعيّ في حق صاحب الشرع وكان انتهاؤه عند اللّه تعالى معلوما . إلّا أنّ في علمنا كان استمراره ودوامه وبالناسخ علمنا انتهاءه ، وكان في حقنا تبديلا وتغييرا ( ج ، ت ، 296 ، 5 ) - النسخ ، لغة ، بمعنى الإزالة وبمعنى النقل . عند أئمتنا ، عليهم السلام ، وبعض المعتزلة : وقيل بل حقيقة في الأوّل مجاز في الثاني . وقيل : بل العكس . وشرعا : بيان انتهاء الحكم الشرعيّ بطريق شرعيّ واجب التراخي عن وقت إمكان العمل ( ق ، س ، 157 ، 17 )

نسيء

- إنّ النسيء - على ما ذكرناه - من أفعال الجوارح ، وقد جعله تعالى كفرا ، فإذا صحّ ذلك لم يمتنع في تركه الواقع بالجوارح أن يكون إيمانا ( ق ، م 1 ، 328 ، 16 )

نشأة

- إن قال قائل ما الدليل على جواز إعادة الخلق ، قيل له الدليل على ذلك أنّ اللّه سبحانه خلقه أولا لا على مثال سبق ، فإذا خلقه أولا لم يعيه أن يخلقه خلقا آخر وقد قال اللّه عزّ وجل :
وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ
( يس : 78 - 79 ) فجعل النشأة الأولى دليلا على جواز النشأة الآخرة لأنّها في معناها ثم قال
الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ
( يس : 80 ) فجعل ظهور النار على حرّها ويبسها من الشجر الأخضر على نداوته ورطوبته دليلا على جواز خلقه الحياة في الرّمة البالية والعظام النخرة وعلى قدرته على خلق مثله ( ش ، ل ، 8 ، 18 )

نصارى

- ذكر شيخنا أبو علي ، رحمه اللّه ، أنّ من مذهب جميع النصارى ، إلّا نفر منهم يسير ، أنّ اللّه تعالى خالق الأشياء والخالق حيّ متكلّم ؛ وحياته هي الروح التي يسمّونها روح القدس ؛ وكلامه هو علم . ومنهم من يقول في الحياة إنّها قدرة . وزعموا أنّ اللّه وكلمته وقدرته قدماء ، وأن الكلمة هي الابن وهي عندهم المسيح الذي ظهر في الجسد الذي كان في الأرض . ويختلفون في الذي يستحقّ اسم المسيح . فمنهم من يقول إنّه الكلمة والجسم إذ اتّحد بعضهما ببعض . ومنهم من يزعم أنّه الكلمة دون الجسد . ومنهم من يزعم أنّه الجسد المحدث وأنّ الكلمة صارت جسدا محدثا لما صارت في بطن مريم وظهرت للناس . ويزعمون جميعا أن الكلمة هي الابن وأن الذي له الروح والكلمة هو الابن . ويزعمون أن هذه الثلاثة هي إله واحد وخالق واحد وأنّها من