تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 1343

مساهمون:

ص١٣٤٣
- لا يصحّ القول بأنّ المنفعة هي اللذّة والسرور فقط ، وذلك لأنّه لا يتدافع وصف تناول الدواء بأنّه منفعة وإن لم يكن لذّة ولا سرورا لما علم من حاله وظنّ أنّه يؤدّي إلى الملاذ . وقد يقال فيما يظنّ أنّه يؤدّي إلى الملاذ بأنّه منفعة ، ولذلك تتحمل الكلفة لأجله وإن لم يكن لذّة في الحقيقة ( ق ، غ 4 ، 14 ، 8 ) - إنّ المنفعة هي اللّذة والسرور ودفع المضارّ المخوفة وما أدّى إلى ذلك ( أ ، ش 1 ، 474 ، 30 )

منفيّ

- المنفيّ هو الذي ليس بكائن ولا موجود ( ش ، ق ، 398 ، 7 ) - المنفيّ لا يكون إلّا معدوما والمثبت لا يكون إلّا موجودا ( أ ، م ، 252 ، 11 )

منكر

- أمّا المنكر ، فهو كل فعل عرف فاعله قبحه أو دلّ عليه ، ولو وقع من اللّه تعالى القبيح لا يقال إنّه منكر ، لما لم يعرف قبحه ولا دلّ عليه ( ق ، ش ، 141 ، 14 ) - أمّا المنكر ، فكله من باب واحد في أنّه يجب النهي عن جميعه عند استكمال الشرائط . وليس لقائل أن يقول إنّ من المناكير ما يكون صغيرة ، فكيف يلزم النهي عنها ، لأنّه ما من صغيرة إلّا وبجوارها كبيرة ( ق ، ش ، 146 ، 15 )

منهيّ

- المأمور الذي علم وقوعه ، والمنهيّ الذي علم الانتهاء عنه هو المراد ، أمّا ما علم انتفاؤه فليس بمراد الوجود ، وإن كان مأمورا به ، وما علم وجوده فليس بمراد الانتفاء وإن كان منهيّا عنه ، وإلّا كان فيه إبطال أخصّ وصف الإرادة ، وهو تأتّي التمييز بها ، وهو ممتنع . وأمّا ما يطلق عليه اسم الإرادة مع عدم حصول التمييز به فليس في الحقيقة إرادة بل شهوة وتمنّيا ، فإذا الإرادة أعمّ من الأمر من جهة أنّها توجد ولا أمر ، والأمر أعمّ منها من جهة أنّه قد يكون ولا إرادة ، وليس ولا واحد منهما يلزم الآخر لزوما معاكسا ولا غير معاكس . وعند ذلك فلا يلزم من الأمر بالوجود وإرادة العدم ما تخيّلوه من التناقض . وعلى هذا القول في النهي أيضا ( م ، غ ، 66 ، 15 )

منهي عنه

- إنّ المنهي عنه يجب أن يكون غير المأمور به ، أو يكون الفعل واحدا ، أو يقع على وجهين يحلّان فيه محلّ الفعلين ، كما نقوله في الخبر الذي يصحّ أن يقع كذبا وصدقا ، والسجود الذي يصحّ أن يقع عبادة للّه تعالى ، وعبادة للشيطان ( ق ، غ 16 ، 71 ، 18 )

مهتد

- إنّ المهتدي هو المتمسّك بالأدلّة ، والعامل بموجبها لا بدّ من أن ترد عليه خواطر من قبل اللّه - تعالى - تزيده بصيرة إلى ما هو عليه من المعرفة ، فيشرح بذلك صدره ويكون إلى الثبات على الاهتداء أو الطاعة أقرب ، وهذا مما يعرفه العالم من نفسه ، لأنّه كلما كثر نظره تكون معرفته بالشيء الواحد أقوى . وقد يجوز أن يخطر ببالهم ما تحلّ به الشبه الواردة عليهم في النظر والمعرفة فيزيدهم ذلك سكونا وثلج صدر ، وهذا أيضا معروف من حال العلماء ( ق ، م 2 ، 616 ، 16 )
موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 1343 | سميح دغيم