المفعمة بالاشراق الإلهي والتلقي القلبي فالانسان سيكون في اشدّ الحالات صفاءً واستعداداً لتلقي الرحمة والنور والبركة .
ومن هنا جاءت الرسالات الإلهية منذ فجر التاريخ الانساني الطويل وهي تؤكد على الصلاة وتدعو إلى الصلاة .
يقول سيدنا محمد صلى الله عليه وآله :
« الصَّلاةُ مِن شَرايِعِ الدّينِ ، وَفِيها مَرضَاةُ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ ، وَهِىَ مِنْهاجُ الأَنْبِياءِ » « 1 »
. « جَعَلَ اللّهُ جَلَّ ثَناؤُهُ قُرَّةَ عَيْنِى فِى الصَّلاةِ ، وَحَبَّبَ إِلىَّ الصَّلاةَ كَمَا حَبَّبَ إِلَى الجائِعِ الطَّعَامَ ، وَإِلَى الظَّمآنِ المآءَ . وَإِنَّ الجائِعَ إِذَا أَكَلَ شَبِعَ ، وَإِنَّ الظَّمآنَ إِذَا شَرِبَ رَوِىَ ، وَأَنا لا أَشْبَعُ مِن الصَّلاةِ » « 2 »
. ويقول صلى الله عليه وآله أيضاً :
« إِذَا قُمتَ إِلَى الصَّلاةِ وَتَوَجَّهتَ وَقَرأْتَ أُمَّ الكِتابِ وَما تَيَسَّرَ مِنَ السُّوَرِ ثُمَّ رَكَعتَ فَأَتمَمتَ رُكُوعَها وَسُجودَها وَتَشَهَّدتَ وَسَلَّمتَ ، غُفِرَ لَكَ كُلُّ ذَنْبٍ فيمَا بَينَكَ وَبَينَ الصَّلاةِ الَّتى قَدَّمتَها إِلى الصَّلاةِ المُؤَخَّرَةِ » « 3 »
. ويقول سيدنا علي عليه السلام :
« الصَّلاةُ تَستَنْزِلُ الرَّحْمَةَ » « 4 »
.
هامش
( 1 ) - الخصال : 2 / 522 ، حديث 11 ؛ ميزان الحكمة : 7 / 3092 ، الصلاة ، حديث 10528 .
( 2 ) - مكارم الأخلاق : 461 ، الفصل الخامس ؛ ميزان الحكمة : 7 / 3092 ، الصلاة ، حديث 10535 .
( 3 ) - الأمالي للصدوق : 549 ، حديث 22 ؛ ميزان الحكمة : 7 / 3096 ، الصلاة ، حديث 10556 .
( 4 ) - غرر الحكم : 175 ، حديث 3341 ؛ ميزان الحكمة : 7 / 3092 ، الصلاة ، حديث 10532 .