إِلَهِى وَرَبّى مَنْ لِى غَيْرُكَ
، أَسْأَلُهُ كَشْفَ ضُرّى ، وَالنَّظَرَ فِى أَمْرِى ويا الهي ما لي أحد سواك . . . فإلى من أتوجه بسؤالي ومن غيرك يا الهي يكشف الكرب الذي حلّ بي ؟
أي نبع في الوجود سوى فيض نبعك أنت يا رب الخير المطلق . . . فإليك يا رب أتوجه في سؤالي في كل أحوالي . . . في دنياي وآخرتي .
ويا مولاي إلى من أتوجه وأنا البائس ومن يغيثني وأنا المكروب .
أنت وحدك يا سيدي المقصود في الحاجات . . . وأنت وحدك نبع الاحسان والكرم . . . وأنت وحدك الكمال المنزّه من كل نقص وعيب .
ولو قصدت غيرك يا الهي ، قصدت بخيلًا لا يجود وعاجزاً لا حول له ولا قوّة وضعيفاً لا يحير ضراً ولا نفعاً ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً . . . ولو قصدت غيرك يا رب ؛ قصدت مخلوقاً مثلي وفقيراً بائساً لا يملك من نفسه شيئاً . . .
أنت يا الهي وحدك واجب الوجود ؛ فعليك توكلي وأنت وحدك الرازق الذي إذا مددت كفي إليك لم تردّني خائباً ؛ كيف وأنت الذي ترزق بلا سؤال وتعطي يا مغيث المكروبين .
أجل هكذا يكون حال الانسان إذا أدرك موقعه الحقيقي ويعرف من يخاطب ومن يسأل وفي حضرة من يقف ان حال الانسان في هذه الحياة كغريق في لجّة