وَكُنِ اللَّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لِى فِى
الْأَحْوَالِ كُلِّهَا رَؤُوفاً ، وَعَلَىَّ في جَمِيعِ الْأُمُورِ عَطُوفاً » اغمرني بالعطف وانثر عليّ الرأفة يا الهي !
لا يمكن لأحد أن يشرح أو يصور الرأفة والرحمة الإلهية للمحبوب حتى لو أوتي علماً واسعاً وقدرة على البيان البليغ .
ان القرآن الكريم يصوّر لنا جانباً من رحمة اللَّه ورأفته حيث تتجلى في آياته عز وجل .
وقد جاء في الأثر ان سيدنا محمد صلى الله عليه وآله سأل اللَّه عز وجل أشياء منها أن يوكل إليه حساب امّته فجاءه النداء : أنت وإن كنت نبي الرحمة ولكنك ، لست أرحم الراحمين ولو اطلعت على بعض خطاياهم لنفرت منهم . . . يا محمد احاسبهم واستر عنك ذنوبهم وأنت نبي الرأفة ومظهر الرحمة الواسعة فكيف لا استرهم عن غيرك ؟ !
يا محمد أنت وإن كنت رحمة النبوّة فأنا الرحمة الإلهية .
أنت رآهم اليوم وأنا أراهم إلى الأبد .
حكاية
حكى الشيخ البهائي : سمعت ممن أثق به أن مذنباً قد توفي وطلبت زوجته