السماء الدنيا وتضاعف فيها الحسنات وتمحو السيئات وان اللَّه واسع كريم » « 1 »
. وقال الإمام الباقر عليه السلام :
« ان اللَّه تعالى يأمر ملكاً فينادي كل ليلة جمعة من فوق عرشه من أول الليل إلى آخره :
ألا عبدٌ مؤمن يدعوني لآخرته ودنياه قبل طلوع الفجر فأجيبه ؟
ألا عبدٌ مؤمن يتوب إليّ من ذنوبه قبل طلوع الفجر فأتوب عليه ؟
ألا عبدٌ مؤمن قترت عليه رزقه فيسألني الزيادة في رزقه قبل طلوع الفجر فأزيده وأوسّع عليه ؟
ألا عبدٌ مؤمن سقيم فيسألني أن أشفيه قبل طلوع الفجر فأعافيه ؟
ألا عبدٌ مؤمن مغموم محبوس يسألني أن أطلقه من حبسه وأخرّج عنه قبل طلوع الفجر فأطلقه وأخلي سبيله ؟
ألا عبدٌ مؤمن يسألني أن آخذ لهبظلامته قبل طلوع الفجر فانتصر له وآخذ بظلامته ؟ قال : فلا يزال ينادي حتى يطلع الفجر » « 2 »
. وليلة الجمعة لها آدابها من صلوات ودعاء ومناجاة وأوراد وأذكار كثيرة وفي طليعتها دعاء كميل الذي يشغل منزلة خاصّة .
كميل بن زياد النخعي
كان في طليعة العلماء سواء لدى الشيعة أو أهل السنة فلقد كان معروفاً
هامش
( 1 ) - مفاتيح الجنان المعرّب : 28 .
( 2 ) - بحار الأنوار : 86 / 282 ، باب 2 ، حديث 27 .