«
يَا سَيِّدِى فَأَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ
أَنْ لَايَحْجُبَ عَنْكَ دُعَائِى سُوءُ عَمَلِى وَفِعَالِى يا الهي ! هذه أعمالي البائسة تستحيل إلى حجب تحول دون وصول دعائي إليك .
يا الهي الرحيم اتضرع إليك إلّاتجعل سيئات أعمالي حاجباً بيني وبينك .
انقطاع طريق الدعاء
الذنوب والمعاصي حجاب يضرب على الانسان ويحول بينه وبين ربّه إذا لم يتدارك الأمر بالتوبة والندم والاستغفار وإذا لم يفعل ذلك لا سمح اللَّه ، فان الانسان سيعيش حالة من الحرمان من الفيض الإلهي .
ان انسداد طريق الدعاء وحرمان العبد من الإجابة مؤشر على طرده من ساحة اللَّه عز وجل .
يقول عاشق الهي : لو حرمت من الدعاء لكان أشق علي من حرمان الإجابة .
وفي هذا المقطع من الدعاء يتضرع الداعي إلى ربّ العزة إلّاتحول الذنوب والمعاصي دون وصول الدعاء إلى اللَّه عز وجل ؛ وجاء في الأثر ان أمير المؤمنين مرّ مع بعض أصحابه على شاب قد أدار وجهه إلى الحائط وكان يقسم على اللَّه عز وجل بعزّته فقال أمير المؤمنين : انه أقسم على اللَّه بما يضمن الإجابة .