1 - تعلم الأدب من عديمي الأدب .
2 - معاشرة أهل الأدب .
3 - البحث عن عيوب النفس من خلال الأصدقاء الحقيقيين .
4 - اقصاء العيوب التي يسمع بها من خلال إشارة الأعداء .
المطال
ان أخطر شيء على النفس هو ما تمارسه من مطال وتسويف فهناك لو اصغى الانسان إلى ما يجري في أعماقه جدل حول الاصلاح الحقيقي . . . هناك وعي كامل لما يرتكبه الانسان من أخطاء ، وكأن العقل باعتباره مركز المحاسبات المنطقية يوم بمناقشة الاعمال والأفعال البشرية ويقوم بتطبيقها على معايير دقيقة ؛ فيظهر خطؤها أو صوابها ، وهنا يأتي دور الضمير الذي يقوم بإجراء الأحكام فإن كانت الاعمال خاطئة تعرضت الروح إلى لوم شديد وتقريع ما يدعى بعذاب الضمير ، حيث يجد الانسانه نفسه متهماً ومداناً على تصرفه الخاطئ ، وان كان صواباً وخيراً أصدر الضمير كقانون أخلاقي أشارات الارتياح التي تظهر على وجه الانسان فتشرق البسمة فوق الشفاء وعلى الجبين فيما تتألق أنوار مشعّة في العينين .