فرمى عبد الواحد جبّة كانت عليه وأعول كالمرأة وانطلق يجري صوب المقبرة .
وفي تلك الليلة سمع يوسف بن الحسين في الرؤيا هاتفاً يقول له : أدرك الشاب التائب !
يعني بشّره بالمغفرة . . . وراح يوسف يبحث عن الشاب حتى وجده بعد ثلاثة أيام في المقبرة وكان يعفر وجهه بالتراب ويناجي ويبكي ، فلما وقعت عينا الشاب على يوسف قال : أرسلوك قبل ثلاثة أيام فتأتيني الآن قال هذا ثم لفظ أنفاسه وسلّم روحه إلى واهب الروح .
رحلة في الآفاق والأعماق (شرح دعاء كميل) — صفحة 238
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٢٣٨