مثلي ، وكنت يا الهي تغمرني برحمتك وتوسع علي برزقك فلعلي أصمد في غفلتي وأعود إلى رشدي وأتذكر ميثاقك علي . . . فيا الهي ها أنا أتوب إلى نفسي وأقرّ بظلمي واعترف بجهلي . . . أجل يا رب ظلمت نفسي وقد سمعت يا سيدي من أوليائك أن الاقرار نجاة والاعتراف خلاص .
يقول الإمام الباقر عليه السلام :
« وَاللّهِ مَا يَنْجُو مِنَ الذَّنْبِ إِلَّا مَنْ اقَرَّ بِهِ » « 1 »
. وقال عليه السلام أيضاً :
« لَاوَاللّهِ مَا أَرادَ اللّهُ مِنَ النَّاسِ إِلَّا خَصْلَتَيْنِ : انْ يُقِرُّوا لَهُ بِالنّعَمِ فَيَزِيدَهُم ، وَبِالذُّنُوبِ فَيَغْفِرَها لَهُمْ » « 2 »
. وقال أمير المؤمنين عليه السلام :
« المُقِرُّ بِالذَّنْبِ تائِبٌ » « 3 »
. وعنه عليه السلام أيضاً :
« شافِعُ المُذْنِبِ إِقْرارُهُ وَتَوْبَتُهُ إِعْتِذارُهُ » « 4 »
.
اعتراف الشاب
حكى منصور بن عمار قال : خرجت ذات ليلة من منزلي ومررت بمنزل
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 6 / 36 ، باب 20 ، حديث 56 .
( 2 ) - الكافي : 2 / 426 باب الاعتراف بالذنوب ، حديث 2 ؛ ميزان الحكمة : 2 / 642 ، التوبة ، حديث 2153 .
( 3 ) - مستدرك الوسائل : 12 / 116 ، باب 82 ، حديث 13671 ؛ ميزان الحكمة : 2 / 644 ، التوبة ، حديث 2155 .
( 4 ) - غرر الحكم : 195 ، حديث 3811 ؛ ميزان الحكمة : 2 / 644 ، التوبة ، حديث 2156 .