تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة في الآفاق والأعماق (شرح دعاء كميل) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣

ظَلَمْتُ نَفْسِى ، وَتَجَرَّأْتُ بِجَهْلِى

، وَسَكَنْتُ إِلَى قَدِيمِ ذِكْرِكَ لِى وَمَنِّكَ عَلَىَّ لم أنصف نفسي وكنت جاهلًا . . . لم أنكر الحقيقة بل غررت بنفسي وسكنت إلى لطفك القديم بي .

ظلم النفس

كل شيء في الوجود يهتف باسمك ويشير إليك يا رب . . . لقد عرفتك ولكني لم آت إليك ولم التفت إلى أحكامك لم أضع جبهتي على التراب في حضرتك ولم أمدّ كفي نحوك . . . كنت عنك يا الهي غافلًا وهذا ظلم عظيم أنزله بنفسي ! النبوّات عبر التاريخ الطويل أعرفها جميعاً . . . الأنبياء جاءوا من أجل اسعاد البشر وأنت يا الهي أرسلتهم إلينا ، أرسلتهم من أجل سعادة البشر . . . أرسلتهم من أجل هدايتهم وانقاذهم من وساوس الشيطان واغواء إبليس . اعترف يا الهي انني لم اصغ إلى صوت الرسل . . . لم أتأمل في كلمات الأئمة الطاهرين . . . أجل استغرقت في الثقافات الأجنبية التي تأتي من مصادر لا نعرفها لم أجعل نفسي تتشرّب ثقافة أهل البيت تركتها تتلوث بثقافات ليست انسانية صافية . . . وهكذا ظلمت نفسي . وهذا القرآن الكريم الذي أنزلته علينا يا رب وفيه ما فيه من تفصيل كل شيء