تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة في الآفاق والأعماق (شرح دعاء كميل) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣

اللَّهُمَّ لَاأَجِدُ لِذُنُوبِى

غافِراً ، وَلَا لِقَبَائِحِى سَاتِراً

وَلَا لِشَىْءٍ مِنْ عَمَلِىَ

الْقَبِيحِ بِالْحَسَنِ مُبَدِّلّاً غَيْرَكَ من يغفر الخطايا ومن يستر الانسان غيرك يا الهي !

غفران الذنوب

الغافر والغفور من أسماء اللَّه الحسنى وصفاته العليا ، ومعنى هذا ان اللَّه عز وجل يتجاوز عن الذنوب عندما يتوب العبد ويعود إلى رشده . فعلى المذنب ان ينتبه إلى صفة الغفور ؛ هذه الحقيقة الكبرى التي تبعث على الأمل والرجاء في عودة العاصي والمذنب وقبوله في رحمة اللَّه الواسعة . ان اليأس من رحمة اللَّه . . . من غفرانه من أكبر الذنوب وقد عدّها القرآن كفراً قال تعالى :
« إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ »
« 1 » . وقد بشّر القرآن عباد اللَّه برحمة اللَّه الواسعة وغفران الذنوب جميعاً :
« قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ
هامش
( 1 ) - سورة يوسف : 87 .