وَظَهَرَ أَمْرُكَ
« 1 » » أوامرك هي القاهرة يا الهي !
وما أمر اللَّه عز وجل إلّاكلمح بالبصر ، فشئ ما هو في مكنون الغيب في ديار العدم ؛ فجأة يسطع في رحاب الوجود ، هذا أمره سبحانه « التكويني » يقول للشيء كن ! فيكون .
وأمر آخر له تبارك وتعالى « تشريعي » حيث القرآن الكريم احكامه سبحانه التشريعية نزلت على قلب رسوله محمّد صلى الله عليه وآله في كتابه العزيز القرآن الكريم وفيه بيّن اللَّه عز وجل الحلال والحرام ، الحق والباطل ، طريق الجنة وطريق النار فهو حجته سبحانه على البشر إلى يوم القيامة .
وَغَلَبَ قَهْرُكَ
وأنت يا الهي الغالب على كل شيء
وقد تحدثنا عن ذلك في مطلع الكتاب فارجع إليه إن شئت .
هامش
( 1 ) - نفحات الليل : 81 .