تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة في الآفاق والأعماق (شرح دعاء كميل) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١

وَظَهَرَ أَمْرُكَ

« 1 » » أوامرك هي القاهرة يا الهي ! وما أمر اللَّه عز وجل إلّاكلمح بالبصر ، فشئ ما هو في مكنون الغيب في ديار العدم ؛ فجأة يسطع في رحاب الوجود ، هذا أمره سبحانه « التكويني » يقول للشيء كن ! فيكون . وأمر آخر له تبارك وتعالى « تشريعي » حيث القرآن الكريم احكامه سبحانه التشريعية نزلت على قلب رسوله محمّد صلى الله عليه وآله في كتابه العزيز القرآن الكريم وفيه بيّن اللَّه عز وجل الحلال والحرام ، الحق والباطل ، طريق الجنة وطريق النار فهو حجته سبحانه على البشر إلى يوم القيامة .

وَغَلَبَ قَهْرُكَ

وأنت يا الهي الغالب على كل شيء وقد تحدثنا عن ذلك في مطلع الكتاب فارجع إليه إن شئت .
هامش
( 1 ) - نفحات الليل : 81 .
رحلة في الآفاق والأعماق (شرح دعاء كميل) — صفحة 221 | شيخ حسين انصاريان / كمال السيد