وانقذهم من السقوط في هاوية جهنم وفتح لهم أبواب الخلود في جنات الفردوس .
يقول سيدنا محمّد صلى الله عليه وآله :
« فَإِذَا الْتَبَسَتْ عَلَيْكُمُ الفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ فَعَلَيْكُمْ بِالْقُرآنِ فَإنَّهُ شافِعٌ مُشَفَّعٌ وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ وَمَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الجَنَّةِ وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ » « 1 »
. وعن الإمام السجاد عليه السلام قال :
« لَو مَاتَ مَنْ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ لَمَا اسْتَوْحَشْتُ بَعْدَ أَن يَكُونَ القُرآن مَعِى » « 2 »
. وكيف يستوحش الانسان ومعه القرآن هدى ونور وطريق إلى اللَّه الرحيم الغفور .
وكيف يستوحش من معه القرآن وهو روح وريحان وروض وجنان .
يقول عليه السلام أيضاً :
« آياتُ القُرآنِ خَزَائِنُ فَكُلَّمَا فُتِحَتْ خَزانَةٌ يَنْبَغِى لَكَ أَنْ تَنْظُرَ مَا فِيهَا » « 3 »
.
النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام
يقول سيدنا باقر العلوم محمّد بن علي عليه السلام في ذيل رواية بالغة الأهمية حول مفاد الآية الكريمة من قوله تعالى :
هامش
( 1 ) - الكافي : 2 / 598 ، كتاب فضل القرآن ، حديث 2 .
( 2 ) - الكافي : 2 / 602 ، كتاب فضل القرآن ، حديث 13 .
( 3 ) - كافى : 2 / 609 ، باب في قراءة القرآن ، حديث 2 .