زوجة فرعون ، وفتية آمنوا وهم أصحاب الكهف وبهلول النبّاش والحرّ الرياحي و . .
ولكل منهم قصة فريدة في الانتقال من الظلمات إلى النور ومن الباطل إلى الحق .
القرآن الكريم
القرآن هو الذكر . قال تعالى :
« إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ »
« 1 » .
والقرآن الكريم يشتمل على المعارف والاحكام التي تضمن لمن عمل بها وأخذها بقوّة خير الدنيا وسعادة الآخرة .
القرآن كتاب الحياة وفيه تفصيل وبيان كل شيء .
والقرآن يأخذ بالانسان ويسلك به طريق الكمال والهداية والصلاح .
ان التدبّر في آيات القرآن مع ما في ذلك من الثواب والأجر الجزيل ؛ فإنه شفاء من كل داء ، فهو الدواء النابع لداء الجهل الذي يصيب القلب ، ولكن القرآن يستطيع معالجة هذا المرض الخطير ويحرّره من الظلام الدامس فيستحيل القلب إلى مركز اشعاع نوراني يشع بالمعرفة والعاطفة الانسانية النبيلة . ان العمل بالقرآن هو مصدر الحسنات ودافع السيئات والملاذ في الدنيا والشفيع في الآخرة ، كما أن العمل بالقرآن يكفل للمجتمع حياة هادئة مطمئنة مفعمة بالفضيلة والقيم الأخلاقية الرفيعة .
وقد أثبت التاريخ كيف انقذ القرآن الكريم العرب في شبه الجزيرة من الضلال والضياع ووضعهم في طريق التقدّم الازدهار والحضارة والمدنية ؛ كما
هامش
( 1 ) - سورة الحجر : 9 .