وحياته في الدنيا والآخرة . فالذنوب تمحق الأعمال الصالحة .
والذنوب نار مجنونة تحرق الأعمال الخضراء الصالحة وتحيلها إلى رماد تذروه الرياح .
الذنوب تحجب استجابة الدعاء ، وتحرم المرء من شفاعة الشافعين يوم القيامة .
الذنوب تجعل من القلب قاسياً كالحجارة أو أشدّ قسوة .
وهي تحجب القلب عن تلقي النور فيغرق في ظلمات بعضها فوق بعض .
انها تدمّر الايمان ، الذي هو شعلة متوقدة تضيء للانسان حياته وطريقه .
انها تجعله ضعيفاً خائراً وعبداً ذليلًا للشيطان .
ارتكاب الذنوب يحرم الانسان الرزق الحلال الزاخر بالبركة ، الذنوب والاستغراق في ارتكابها يخرج الانسان من عبودية اللَّه ليصبح عاصياً وهذا ما يجعله منقاداً للشيطان فيقوده إلى هاوية الجحيم .
الذنوب تدمّر المجتمع ؛ فهي تفتك بالأسرة وتجعل من الدف العائلي صقيعاً وزمهريراً يهددها بالموت .
ان ارتكاب الذنوب يدمّر الثقة المتبادة بين أفراد المجتمع وهذا ما يجعل من الحياة الاجتماعية جحيماً لا يطاق .
انها تميت قلب الانسان وتصعب عملية انتقال الانسان إلى العالم الآخر وتجعل من سكرات الموت عذاباً وألماً ورهيباً وتكون رحلته في البرزخ كابوساً مخيفاً « 1 » .
عن الإمام الصادق عليه السلام :
هامش
( 1 ) - كافي : 2 ، باب الذنوب ؛ بحار الأنوار : 73 ، باب 137 ، 138 ، 142 وج 79 أبواب المعاصي والكبائر ؛ ميزان الحكمة : 4 / 1879 ، الذنب .