والوالد ، أو لمن خصص التهمة بالولد دون الوالد ، فإنّه بعيد عن الظّنّة في ذلك كلّه ، لا سيّما إذا كانت هناك داعية تدعو إليه ، من إيثار مصلحة أو توقع مفسدة فتنتفي الظّنّة عند ذلك رأسا ، كما وقع في عهد معاوية لابنه يزيد ، وإن كان فعل معاوية مع وفاق الناس له حجّة في الباب .
( مقد 2 ، 611 ، 1 )
موسوعة مصطلحات ابن خلدون والشريف علي محمد الجرجاني — صفحة 316
مساهمون: رفيق العجم
ص٣١٦