والأسوارية ، هكذا في شرح المواقف « 1 » .
المعتلّ :
[ في الانكليزية ]
Defective verb
[ في الفرنسية ]
Verbe defectif
عند المحدّثين هو المعلول كما عرفت في لفظ العلّة . وعند الصرفيين اسم أو فعل فيه حرف علّة أصلية . فمثل مضروب صحيح إذ الواو فيه زائدة ، فإن كان حرف العلّة فاء يسمّى معتل الفاء ومعتلا بالفاء ومثالا كوعد ويسر ، وإن كان عينا يسمّى معتل العين ومعتلا بالعين وأجوف وذا الثلاثة كقال وباع ، وإن كان لاما يسمّى معتل اللام ومعتلا باللام وناقصا ومنقوصا وذا الأربعة كدعا ورمى ، وإن كان فاء ولاما يسمّى لفيفا مفروقا كوقى ، وإن كان فاء وعينا كيوم وويح أو عينا ولاما كطوى يسمّى لفيفا مقرونا ، فإن كان من جنس نحو حيّ فلفيف باعتبار ومضاعف باعتبار وما فيه الواو يسمّى معتلا واويا وما فيه الياء يسمّى معتلا يائيا .
والمعتلّ عند النحاة كلمة في لامها حرف علّة فالأجوف والمثال من الصحيح عندهم كما في الفوائد الضيائية وقد سبق أيضا في لفظ الصحيح .
المعجزة :
[ في الانكليزية ]
Miracle
،
prodigy
[ في الفرنسية ]
Miracle
،
prodige
اسم فاعل من الإعجاز وهي في الشرع أمر خارق للعادة من ترك أو فعل مقرون بالتحدّي مع عدم المعارضة ، وإنّما أخذ أحد الأمرين لأنّ المعجزة كما تكون إتيانا بغير المعتاد ، كذلك قد تكون منعا عن المعتاد مثل أن يمسك عن القوت مدة غير معتادة مع حفظ الصّحة والحياة . والتحدّي هو طلب المعارضة في شاهد دعواه من النّبوّة ، فلا بدّ أن يكون الخارق موافقا للدعوى إذ لا شهادة بدون الموافقة فخرج الدّهانة كنطق الجماد بأنّه مفتر كذّاب لأنّها لا تكون موافقة للدعوى ، وكذا خرج الإرهاص والكرامة لعدم اقترانهما بالدعوى . وأمّا قولهم كرامة الولي معجزة لنبيّه مع عدم كونها مقرونا بالدعوى فمبني على التشبيه لا على أنّها معجزة حقيقة ، إذ يشترط في المعجزة أن تكون ظاهرة على يد مدّعي النّبوّة .
وبقيد عدم المعارضة خرج الاستدراج والسّحر والشّعبدة ، مع أنّ الحقّ أنّ السّحر والشّعبدة ليسا من الخوارق ، وأيضا لا يخلق اللّه تعالى الخارق الموافق للدعوى في يد الكاذب في دعوى الرّسالة بحكم العادة ، ولا نقض بالفرضيات إذ مادة النقض في التعريفات يجب أن تكون من الواقعات . وبالجملة فالمعجزة أمر خارق يظهر على يد مدّعى النّبوة موافقا لدعواه ، وقد سبق بيانها في لفظ الخارق أيضا .
اعلم أنّ للمعجزة سبعة شروط . الأول أن يكون فعل اللّه أو ما يقوم مقامه من التروك لأنّ التصديق منه تعالى لا يحصل بما ليس من قبله ، وقولنا أو ما يقوم مقامه ليتناول التعريف مثل ما إذا قال معجزتي أن أضع يدي على رأسي وأنتم لا تقدرون عليه ففعل وعجزوا ، فإنّه معجز ولا فعل للّه ثمّة إذ عدم خلق القدرة ليس فعلا ، ومن جعل الترك وجوديا بناء على أنّه الكفّ حذف هذا القيد لعدم الحاجة إليه . الثاني أن يكون المعجز خارقا للعادة إذ لا إعجاز بدونه . وشرط قوم في المعجز أن لا يكون مقدورا للنبي ، إذ لو كان مقدورا له كصعوده على الهواء ومشيه
هامش
( 1 ) من أشهر الفرق الاسلامية في عهد المأمون العباسي . ويسمون بأصحاب العدل والتوحيد . ويلقّبون بالقدرية . والعدلية .
ويقوم أصل مذهبهم على خمسة أصول . ورأسهم واصل بن عطاء عندما اعتزل مجلس الحسن البصري فقال عنه : اعتزلنا واصل . وقد انقسموا إلى فرق كثيرة ذكرها كتاب الفرق والمقالات في عشرين فرقة كبيرة وقد خالفوا بعضهم بعضا وكفروا بعضهم أيضا .
موسوعة الجماعات والمذاهب . . ص 358 ، معجم الفرق الاسلامية 226 .