تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم — صفحة 1570

مساهمون:

ص١٥٧٠
ثبوت المحمول للموضوع في الجملة ، أي في وقت من الأوقات وانتهى . وتطلق المطلقة أيضا عندهم على قسم من الشرطية كما مرّ . وعند أهل البيان على قسم من الاستعارة وهي استعارة لم تقترن بصفة ولا تفريع كما يجيء .

المطلوب :

[ في الانكليزية ]
Required
،
necessary
[ في الفرنسية ]
Requis
،
necessaire
هو ما يطلب بالدليل ويقابله الضروري ، وعلى هذا قيل كلّ من التصوّر والتصديق ضروري ومطلوب . وفي الرشيدية المطلوب أعمّ من الدعوى وهو إمّا تصوّري كماهية الإنسان أو تصديقي مثل العالم حادث ويسمّى من حيث إنّه موضع الطلب أي كأنّه يقع فيه الطلب مطلبا أيضا . وقد يقال المطلب دون المطلوب لما يطلب به التصوّرات مثل قولهم الإنسان ما هو ، والتصديقات كقولهم هل العالم حادث انتهى .

المظهر :

[ في الانكليزية ]
Explicit
[ في الفرنسية ]
Apparent
،
explicite
بفتح الهاء المخفّفة عند النحاة هو الظاهر كما عرفت .

المعاد :

[ في الانكليزية ]
Repeated hemistich
،
dooms - day
،
hereafter
،
resurrection
،
afterworld
[ في الفرنسية ]
Hemistiche reitere
،
le jugement dernier
،
la resurrection des corps
،
la vie future
بالفتح هو عند البلغاء اسم صفة وهو أن يعاد العجز في المصراع الأوّل في صدر المصراع الثاني ، والعجز في المصراع الثاني في الصّدر من المصراع الثالث ، وهكذا حتى النّهاية . مثاله البيتان التاليان وترجمتهما : جاء الربيع البهيج فأخذت الخضرة الصحراء ( غطّت ) فما ذا تقول الصحراء ( المخضرة ) . إنها تقول هات الشراب الشراب يزيد الطرب من يد ابن الحورية ابن الحورية قد فرغ من حور الشمس هكذا في مجمع الصنائع . وهذا أخصّ من التّشبيع كما مرّ . والمعاد عند أهل الكلام يسمّونه الحشر ، وهو قسمان : جسماني وروحاني ، وقد سبق في لفظ الحشر . وأمّا المعاد عند الصوفية فهي الأسماء الكلّية الإلهية ، كما إنّهم يسمّون المبدأ الأسماء الكلّية الكونية . ومجيء السّالك من طريق الأسماء الكلّية الكونية لأنّها مبدأه ، ورجوعه من طريق الأسماء الكلّية الإلهية لأنّها معاده . ويقول في شرح ( كلشن : الحديقة ) : المبدأ كلّ واحد له اسم ظهر منه :
كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ
. يا أخي : الشيء هو مظهر . والمبدأ والمعاد له هو ذلك الاسم . والعارف هو ذلك الاسم لذلك المظهر ما عدا الإنسان الكامل فهو مظهر وعارف لجميع الأسماء . كذا في كشف اللغات « 1 » .
هامش
( 1 ) بالفتح نزد بلغاء اسم صفتي است وآن اين است كه عجز مصراع اوّل بصدر مصراع دوم وعجز مصراع دوم بصدر سوم بازآيد تا بآخر مثاله : شعر .آمد بهار خرّم سبزى گرفت ساده * ساده همي چه گويد گويد بيار بادهباده طرب فزايد از دمت حور زاده * زاده ز حور خورشيد أو را فراغ دادهكذا في مجمع الصنائع واين أخص از تشبيع است چنانكه گذشت . ومعاد نزد أهل كلام حشر را گويند وآن دو قسم است جسماني وروحاني وقد سبق في لفظ الحشر . ومعاد نزد صوفية أسماء كلي إلهي را گويند ، چنانكه مبدأ أسماء كلي كوني را گويند وآمدن سالك از راه أسماء كلي كوني بود كه مبدأ اوست ورجوع أو از راه أسماء كلي إلهي باشد كه معاد اوست . ودر شرح گلشن ميگويد كه مبدأ هريكي يكى آن اسم است كه از ان اسم ظهور يافته است كما بدأكم تعودون . اي برادر شيء مظهر است ومبدأ ومعاد أو همان اسم است وعارف همان اسم مظهر آنست مگر انسان كامل كه مظهر وعارف جميع أسماء است كذا في كشف اللغات .