سواء فهذا هو الشاهد باللّفظ . وأما بالمعنى فهو ما رواه البخاري من رواية محمد بن زياد « 1 » عن أبي هريرة بلفظ فإنّ غمّ عليكم فأكملوا عدّة شعبان ثلاثين .
فائدة :
قيل المتابعة والشاهد لا يعتبر في الاصطلاح إلّا في الفرد النسبي وإن أمكن في الفرد المطلق أيضا . ولذا قال صاحب النخبة :
والفرد النسبي إن وافقه غيره فهو المتابع . وقيل بل يعتبر في الفرد المطلق أيضا على ما يدلّ عليه ظاهر كلامهم بل قد صرّح بذلك العراقي حيث قال : فإن لم تجد أحدا تابعه عليه عن شيخه فانظر هل تابع أحد لشيخ شيخه عليه فرواه فيسمّى أيضا تابعا ، وقد يسمّونه شاهدا .
وإن لم تجد فانظر فيما فوقه إلى آخر الإسناد حتى في الصحابي .
فائدة :
يدخل في باب المتابعة والاستشهاد رواية من لا يحتجّ بحديثه بل يكون معدودا في الضعفاء بل المتّصف بما عدا الكذب وفحش الغلط ، وفائدة المتابعة التقوية .
فائدة :
قد يذكر في المتابعة تامّة كانت أولا المتابع عليه وقد لا يذكر . مثلا يقول البخاري تارة تابعه مالك عن أيوب « 2 » وتارة تابعه مالك ولا يزيد على هذا . ففي الصورة الثانية لا يعرف لمن المتابعة فطريقه أن ينظر طبقة المتابع بالكسر فيجعله متابعا بحيث يكون صالحا لذلك . هذا كله خلاصة ما في شرح النخبة وشرحه وخلاصة الخلاصة والعيني .
المتاع :
[ في الانكليزية ]
Goods
[ في الفرنسية ]
Biens
بالفتح وتخفيف المثناة الفوقانية لغة كل ما ينفع به من عروض الدنيا قليلها وكثرها كذا ذكر ابن الأثير ، فيكون ما سوى الحجرين متاعا وعرفا كل ما يلبسه الناس ويبسطه كما في العمادي ، هكذا في جامع الرموز في كتاب الزكاة .
المتبوع :
[ في الانكليزية ]
Word which is followed in a declension
[ في الفرنسية ]
Mot suivi dans une declinaison
قد سبق تحقيقه في لفظ التابع .
المتجاهلية :
[ في الانكليزية ]
Al - Mutajahiliyya ( mystic sect )
[ في الفرنسية ]
Al - Mutajahiliyya ( Secte mystique )
وهي إحدى فرق المتصوّفة المبطلة المتظاهرين بالفسق ويعملون عمل الفسّاق ويقولون : إنّ هدفنا هو مقاومة الرّياء . وهذا كلّه هو عين الضّلال . كذا في توضيح المذاهب « 3 » .
المتحقّق بالحقّ :
[ في الانكليزية ]
Pantheist
[ في الفرنسية ]
Pantheiste
هو عند الصوفية المحقّق الذي تفضّل بمشاهدة الحقّ في كلّ تعيّن بدون تعيّن ذلك في كلّ متعيّن ، وذلك لأنّ اللّه سبحانه وإن كان مشهودا فليس منحصرا ولا مقيّدا باسم أو صفة أو اعتبار أو تعيّن أو حيثية ما ، وإلّا فهو مطلق مقيد ، ومقيد مطلق ومنزّه عن التقييد ، وعدم التقييد والإطلاق وعدمه . كذا نقل عن الشيخ عبد الرزاق الكاشي « 4 » .
هامش
( 1 ) هو محمد بن زياد الجمحي ، أبو الحارث المدني ، نزيل البصرة ، ثقة ثبت ، من الطبقة الثالثة . التقريب 479
( 2 ) تابعي توفي عام 131 ه ، ورد ذكره سابقا .
( 3 ) وآن فرقه ايست از متصوفه مبطله كه لباس فاسقانه پوشند وافعال فساق كنند وگويند مراد ما دفع ريا است واين همه عين ضلالت است كذا في توضيح المذاهب .
( 4 ) نزد صوفيه محققي كه مشاهدة حق فرمايد در هر متعيني بي تعين آن متعين زيرا كه اللّه تعالى اگرچه مشهود است در هر مقيدى -