الرّضاء بالقسم . وقيل ترك ما في أيدي الناس وإيثار ما في يديك . وقيل هي أن لا تأخذ شيئا من أحد ولا تمنع شيئا من أحد ، كذا في خلاصة السلوك .
القنوت :
[ في الانكليزية ]
Obedience
،
invocation
،
submissiveness
[ في الفرنسية ]
Obeissance
،
invocation
،
soumission
بالفتح وتخفيف النون لغة الطاعة ويجيء بمعنى القيام والدعاء أيضا ، والمشهور هو الدعاء . وقولهم دعاء القنوت إضافة بيان كذا في البرجندي . وفي التفسير الكبير في تفسير قوله
وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ
« 1 » القنوت عبارة عن الدّوام على الشيء والصّبر عليه والملازمة له ، وهو في الشريعة صار مختصّا بالمداومة على طاعة اللّه تعالى والمواظبة على خدمته ، هذا قول علي رضي اللّه تعالى عنه . وقال مجاهد « 2 » : القنوت عبارة عن الخشوع وخفض الجناح وسكون الأطراف وترك الالتفات من رهب اللّه تعالى .
القوباء :
[ في الانكليزية ]
Eczema
،
herpes
[ في الفرنسية ]
Eczema
،
herpes
بالضم وسكون الواو والألف الممدودة هي خشونة تحدث في ظاهر الجلد مع حكّة ويكون لونها مرة مائلا إلى السواد ومرة إلى الحمرة ، ويطلق على البرص الأسود أيضا ، كذا في بحر الجواهر .
القوّة :
[ في الانكليزية ]
Strength
،
force
،
power
[ في الفرنسية ]
Force
،
puissance
بالضم يطلق على معان منها مبدأ الفعل مطلقا سواء كان الفعل مختلفا أو غير مختلف بشعور وإرادة أو لا ، فتتناول القوة الفلكية والعنصرية والنباتية والحيوانية . فالقوة بهذا المعنى أربعة أقسام لأنّ الصادر من القوة إمّا فعل واحد أو أفعال مختلفة ، وعلى التقديرين إمّا أن يكون لها شعور بما يصدر عنها أو لا .
فالأول النفس الفلكية . والثاني الطبيعة العنصرية وما في معناها وتسمّى بالقوة السخرية أيضا كما في شرح حكمة العين . والثالث القوة الحيوانية .
والرابع النفس النباتية وقد تفسّر بمبدإ التغيّر في شيء آخر من حيث هو آخر . والمراد بالمبدأ السبب فاعليا كان أو لا ، لا الفاعلي فقط إذ القوة قد تكون فعلية كالكيفيات الفعلية المعدّة لموضوعها نحو الفعل ، وقد تكون انفعالية كالكيفيات الانفعالية المعدّة لموضوعها نحو الانفعال . وأيضا قد تكون مبدأ للتغيّر في محلّها فقط كالصورة الهوائية المقتضية للرطوبة في مادّتها ، وقد تكون مبدأ للتغيّر في المحلّ أولا وفي غيرها ثانيا كالصورة النارية المحدثة للحرارة واليبوسة في مادّتها أوّلا وفي مجاورها ثانيا ، وقد تكون مبدأ للتغيّر في غير المحلّ ابتداء كالنفس الناطقة المقتضية في البدن التغيّر .
والمراد بالتغيّر أعمّ من أن يكون دفعيا أو تدريجيا والقيد الأخير للتنبيه على أنّ المراد بالمغايرة أعمّ من المغايرة الذاتية والاعتبارية ، فدخل فيه معالجة الإنسان نفسه فإنّه من حيث علمه بكيفية الإزالة وإرادته لها مستعلج معالج بالكسر ، ومن حيث اتصافه بذلك المرض وإرادة زواله مستعلج معالج بالفتح . قال الإمام الرازي بعض أقسام القوة بهذا المعنى صور جوهرية وبعضها أعراض ، فلا تكون القوة مقولا عليها قول الجنس بل قول العرض بالعام لامتناع
هامش
( 1 ) البقرة / 238
( 2 ) هو مجاهد بن جبر ، أبو الحجاج المكي مولى بني مخزوم ، ولد بمكة عام 21 ه / 642 م وتوفي عام 104 ه / 722 م ، تابعي مفسر فقيه ، تلميذ ابن عباس ، يعتبر في عصره شيخ المفسرين والقراء ، له كتاب في التفسير .
الاعلام 5 / 278 ، صفة الصفوة 2 / 117 ، غاية النهاية 2 / 41 ، ميزان الاعتدال 3 / 9 ، حلية الأولياء 3 / 279 .