الرّياء :
[ في الانكليزية ]
Hypocrisy
،
bigotery
[ في الفرنسية ]
Hypocrisie
،
bigoterie
ترك الإخلاص في العمل بملاحظة غير اللّه فيه ، وحدّه فعل الخير لإراءة الغير . والفرق بين الرّياء والسّمعة أنّ الرّياء يكون في الفعل والسّمعة تكون في القول هكذا في حاشية الأشباه .
الرّياء بالكسر والمد هو فعل لا تدخل فيه النيّة الخالصة ولا يحيط به الإخلاص كذا في خلاصة السلوك .
ويقول في كشف اللغات : الرّياء في الأعمال والعبادات الظاهرة والباطنة النظر إلى الخلق ( الناس ) ، بأن يصير الناظر محجوبا عن الحقّ . وهذا في اصطلاح السّالكين « 1 » .
الرّياضة :
[ في الانكليزية ]
Practice of piety
،
asceticism
[ في الفرنسية ]
Pratique de piete
،
ascetisme
قال أهل اللغة هي استبدال الحال المذمومة بالحال المحمودة . وقال بعض الحكماء الرياضة الإعراض عن الأعراض « 2 » الشهوانية . وقيل الرياضة ملازمة الصلاة والصوم ومحافظة آناء الليل واليوم عن موجبات الإثم واللّوم وسدّ باب النّوم والبعد عن صحبة القوم ، كذا في خلاصة السلوك .
الرّياضي :
[ في الانكليزية ]
Mathematics
[ في الفرنسية ]
Mathematiques
يطلق على علم من العلوم المدوّنة على ما سبق في المقدمة .
الرّيح :
[ في الانكليزية ]
Wind
،
air
،
gas
،
whitlow
[ في الفرنسية ]
Vent
،
gaz
،
panaris
بالكسر : الرّيح والرّائحة والدّخان ، جمعها رياح وكذا الأرواح . والريح عند أهل الرّمل يقولون لها أيضا : العقل « 3 » . كما مرّ قبيل هذا في لفظ الروح . والريح الغليظة عند الأطباء هي الريح التي تطول مدة لبثها في بعض تجاويف البدن وتغلظ كما يغلظ الهواء الذي يطول لبثه في بعض الآبار . وريح الشوكة عندهم مادّة حادّة تجري في العظم وتكسره وتفسده . وريح الصبيان عندهم هي ريح غليظة تعرض في داخل الرأس وتمدّده حتى يفتح شؤونه . وريح البواسير عندهم هي ريح غليظة عسرة التحلّل تحدث وجعا مثل وجع القولنج تصعد مرة إلى الظهر والشراسيف وأطراف الكلية وتنزل أخرى إلى الخصيتين والقضيب وحوالي المقعدة . وريح الرّحم عندهم مادة نفاخة في الرّحم بسبب اجتماع الرطوبات اللّزجة . ورياح الأفرسة عندهم زوال فقرة من فقرات الظهر عن موضعه لرياح غليظة تحتقن تحتها وتمدّدها تمديدا شديدا وهي من أقسام الحدبة كذا في بحر الجواهر .
الرّيحان :
[ في الانكليزية ]
Basil ( plant )
[ في الفرنسية ]
Basilic ( plante )
بالفتح وسكون المثناة التحتانية لغة نبات لا ساق له . وعرفا نبات له رائحة طيبة كما في الاختيار . لكن في المغرب أنّ الريحان نبات طاب ريحه . وعند الفقهاء ما لساقه رائحة طيبة كما لورقه كالآس ، والورد ما لورقه رائحة طيبة فحسب كالياسمين . وفي جامع « 4 » . ابن
هامش
( 1 ) ودر كشف اللغات ميگويد ريا رد اعمال وعبادت ظاهر وباطن نظر بر خلق داشتن واز حق محجوب گشتن را گويند واين در اصطلاح سالكان است .
( 2 ) الأغراض ( ع ) .
( 3 ) بالكسر باد وبوي ودخان ، والرياح الجمع ، وكذا الأرواح بسبب أنّ الياء كانت فيهما واوا وباد را نزد أهل رمل عقل نيز گويند .
( 4 ) جامع الأدوية والأغذية المفردة : للطبيب ضياء الدين عبد اللّه بن أحمد المالقي ( - 646 ه ) في الطب . وهو المشهور بمفردات ابن البيطار . كشف الظنون 1 / 534 ، 2 / 1772 .